شراع
 خالد أبو الخير  
  سيرة ذاتية  
     
   
 
آن الاوان لأن اودعكم..


 

ظلّ الغياب يطالنا يا اصدقاء..

بعدما طارت مدونتنا ، وخلنا انها لن تعود ابداً.

ولأننا تمكسنا بمركبها الغارق حتى النهاية..

آن الاوان لأن اودعكم..

برجاء مراسلتي على ايميلي الشخصي

Khaledabualkhair1@yahoo.com

هي دعوة مفتوحة لكل الاعزاء.. وهي بالضبط بمثابة زجاجة اودعها بحار لا يدري اين يمضي، رسالته الاخيرة والقى بها الى البحر.

محبتي وتقديري.

 
أضيفت بتاريخ   2009/10/5 2:56 AM    
 
  تعليقات القراء (12)

1- وتقديري الدائم أستاذ خالد وها نحنا نعود هنا ولرب قشة تنقذ من غرق يبقى التواصل مابقي في الفكر كلمة ومادام في الكون غيمة ... لك تحياتي وشكري الدائمين

التعليق: بواسطة hana.altayara 2009/10/5 9:55 AM
 
2- لست أدري ما أقول

التعليق: بواسطة nabil.alloush 2009/10/6 4:01 PM
 
3- الخيّر بقول وبغيّر

التعليق: بواسطة مسؤول اتحاد المدونين 2009/10/6 4:44 PM
 
4- على فكرة.. أنا اللي نشرت التعليقات من داخل الموقع

التعليق: بواسطة مسؤول اتحاد المدونين 2009/10/6 4:44 PM
 
5- Hmm... I read blogs on a similar topic, but i never visited your blog. I added it to favorites and i'll be your constant reader.

التعليق: بواسطة Arsento 2009/11/4 9:36 AM
 
6- Very interesting and amusing subject. I read with great pleasure.

التعليق: بواسطة Clemento 2009/11/16 5:22 AM
 
7- Very interesting and amusing subject. I read with great pleasure. kamagra online

التعليق: بواسطة Arsento 2009/11/18 2:29 PM
 
8- I added your blog to bookmarks. And i'll read your articles more often!

التعليق: بواسطة Floost 2009/11/21 2:44 AM
 
9- Thank you! You often write very interesting articles. You improved my mood.

التعليق: بواسطة Ventego 2009/11/28 4:33 AM
 
10- الى أين تودعنا يا سيد الذاكره ... فلم نمسح من ذاكرتنا ما أوجدته من حنين واجتهاد وزرعت خيوط الأقتراب ..بحثت عنك معلمي في كل المساحات فقسها اينما كنت فأنت تعرف المسافات ..

التعليق: بواسطة أوسيد صبيحات 2009/12/4 7:07 PM
 


[اقرأ بقية التعليقاتً]


أضف تعليقاً على هذه المادة

الاسم   *
 
البريد الألكتروني   *
 
الموقع الشخصي  
 
التعليق  
 
   
 
    ( * ) هذه العلامة تدل على ان بيانات الحقول مطلوبة

عيدكم مبارك
  »»
أضيفت بتاريخ   2009/9/20 8:49 AM    تعليقات (5)

أفق الغروب الرمضاني
أعشق لحظة الإفطار.. الشوارع الخالية والدروب التي تتلوى.. أفق الغروب الأرجواني الذي يسير وئيداً إلى حيث  »»
أضيفت بتاريخ   2009/9/10 6:20 PM    تعليقات (8)

العاصفة
كانت عاصفة هوجاء تلك التي اجتاحت مدرسة عباس محمود العقاد الابتدائية للبنين، بماركا الشمالية،  »»
أضيفت بتاريخ   2009/8/25 7:53 AM    تعليقات (6)

طائرات من ورق
في مرابع الرياح، من فوق أسطح المنازل، أو حيثما اتفق، يطيّر أولادٌ طائراتٍ من  »»
أضيفت بتاريخ   2009/8/16 1:41 PM    تعليقات (9)

 
الاحتفاء بالجسد
  مر عارياً بالمرآة، بدا تعباً، بالكاد تبين ملامحه التي لوّنها الغياب: شعر رمادي، شحوب  »»
أضيفت بتاريخ   2009/8/7 3:21 PM    تعليقات (5)

السفينة
    ثلة من السيارات ذوات النمر الحمراء، توقفت في مكان ناء في الصحراء، وثلاث طائرات  »»
أضيفت بتاريخ   2009/8/1 3:49 PM    تعليقات (5)

النسر الأخير
  حتى اللحظة، ما زلت عاجزاً عن تذكر المكان الذي كنت أنوي الذهاب إليه. كل  »»
أضيفت بتاريخ   2009/7/28 9:07 AM    تعليقات (12)

موت فيل..
  أريد أن أملك حرية الفيلة في إختيار مكان أموت فيه. كهف بعيد، استودع صخوره،  »»
أضيفت بتاريخ   2009/7/21 11:27 PM    تعليقات (15)


   أرشيف المواد
   أعضاء اتحاد المدونين

إجراءات
 
 
ارتباطات

 
 
عدد الزوار